
صاحبة الروح المتجددة
ثمة أرواح كـ النقاء تحطُّ على روحي بَرَداً..
لا أملك إلى أن أرفع يداي للرحمن بأن يمنح تلك القلوب جنة عرضها كعرض السماوات والأرض..
( بصمة صديقة )!

صاحبة الروح المتجددة
ثمة أرواح كـ النقاء تحطُّ على روحي بَرَداً..
لا أملك إلى أن أرفع يداي للرحمن بأن يمنح تلك القلوب جنة عرضها كعرض السماوات والأرض..
( بصمة صديقة )!

حينما يقرع القلم الورق ولا حرف نجِد! حينما يلتف الحنين والذكرى ونلتزم الصمت! حينما لا يفطم الراحلون من الذكريات! *
أعلم يا صديقتي أن الظروف حالت بيني وبينك..
ربما ابتعدنا قليلاً.. ربما شيء آخر.. لا أعلم!
ولكن هذا لا يعني جفاء.. البته!
أتعلمين ابتسامتي أني أفتقدك!
أحيانا أود أن أُطيل معك في الهاتف..
ولكن..!!
لا أعلم لِمَ تبدو المكالمة قصيرة جداً !
رغم أني محملة بالإشتياق والأسئلة..
أود أن أسألك أسئلة تجعلك تقولين وتقولين.. أريد أن أسمع منك حالك وشعورك..
لو تلاحظي كثرة سؤالي لك “اشلونك”!
يا غالية.. أنتِ أعمق من أن تُنسى!!
حقيقة! لا شيء ينسيني ابتسامتك وسط حياتي..
اعذريني على مشاعري هذه.. منذ فترة لم أصرح لك بها!
أود أن أقول شيئاً.. ((لا تتركي صلواتنا))
آمل أن تكون الحياة لديك أكثر وردية..
وآمل لقلبك الحاني أن يستمر بحنيته الصامته!
رغم أنك كنت لا تبوحين كثيراً.. إلا أن عينيك كانت تتحدث كثيراً.. كثيراً
وبالنسبة للهاتف فأنفاسك.. تخبرني بشعور صادق.. ولو لم أكن أُبدي ذلك لكِ !!
أولاً وآخراً،،
الحمدلله على كل حال
الحمدلله على الأصدقاء .. على الظروف
الحمدلله على كل شيء..
(قبل اكتمال القمر بيوم) أرشيف المشاعر الساخنة.. فبراير ٢٠١٢
كلمات : يارا الشبانات
القاء : عبدالله الشلالي
انتاج : مفاز